Affichage des articles dont le libellé est مراكز التسجيل في القائمات الإنتخابية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est مراكز التسجيل في القائمات الإنتخابية. Afficher tous les articles

lundi 25 juillet 2011

إذا الشعب يوماً أراد الإنتخابات، فلا بد من التسجيل في القائمات

عسلامة،

اليوم و بمناسبة عيد الجمهورية، حبينا نحتفلو بذكرى القضاء على النظام الملكي في تونس. تو 54 سنا ملي تنحى النظام الملكي و تم تعويضو بنظام جمهوري (من غير ما ندخلو في تفاصيل من نوع الإنفراد بالحكم و تغيب الديمقراطية الفعلية و غيرهم) و هذا يتسمى أول خطوة باش نوصلو نهار لنظام حكم يضمن حرية إختيار الشعب لممثليه و لحكامو في إطار الديمقراطية. النظام الجمهوري الحالي بين إلي تنقصوا برشة حاجات باش يكون أكثر مثالية و أهمها تفعيل التعددية، فصل فعلي بين السلطة التشريعية و القضائية و التنفيذية و بالطبيعة في إطار إستقلال كلي في ما بينهم و إعتماد مصدر وحيد للشرعية إلي هو الشعب. هذاكة علاش رينا إلي النظام الجمهوري الحالي وقفت بيه الزنقة و لقينا إلي لازم إطار جديد نبنيو فيه ما سميناه "جمهورية ثانية" بعد الثورة إلي قام بيها، للتذكير، الشباب (باش تعرفوا حجم المسؤلية إلي عندنا باش انجحوا المشروع متاع الدولة التونسية الحديثة إلي تقطع مع الصنايع الفاسدة كيف الإنفراد بالسلطة، التعددية الشكلية، القمع متاع الحريات، إحتكار القرار، ... ).

إحتفال العام هذا خاص برشة خاطر جا في وسط حملة تسجيل الناخبين في القائمات الإنتخابية. الشباب التونسي و خاصةً منهم المدونين قرروا باش يحتفلوا على طريقتهم الخاصة (كيف جرات العادة قبل في كل ما صارت أحداث تهم البلاد كيف أحداث الحوض المنجمي، صنصرت المدونات، ...) و المسؤولة بتخصيص تدوينة لتشجيع المواطنين على تسجيل اسمائهم، مدام اليوم فيشطة و عملية التسجيل ما تتكلفش حتى مليم : 3 دقائق و تلقى روحك عندك بطاقة ناخب. شباب حزب "أفاق تونس" هوما شباب تونس قبل كل شي و الواجب الوطني بالنسبة ليهم يجي قبل كل شي. حبينا احنا زادة نكونوا مساهمين في حملة التوعية هاذي (ولو بدينا فيها تو أكثر من أسبوع) و نحتفلو مع الشباب التونسي على الطريقة إلي اختارها : أسلوب حضاري و راقي كان و مازال عادة حلوة تورينا نضج شبابنا.

اليوم ثمة أقل من 10% من الناخبين قيدو اساميهم. رقم بقدر ماهو صغير، يخوف! علاش؟ على خاطر يخلي الباب محلول باش يكون المجلس التأسيسي ما يمثلش التوانسة. إي نعم، في أحسن الحالات باش يمثل 10% من الشعب و لا قدر الله (مع العلم إلي هذا إحتمال وارد جداً) يكونوا جماعة التجربع إلي بيتو الحس و لعبوا لعبتهم تحت حس مس و رجعوا عن طريق صندوق الإقتراع. هذاكة علاش يلزمنا الكل نجريو لمكاتب التسجيل من غير ما نزيدو نستناو. ما تنساوش باش تهزوا بطاقات التعريف معاكم (ما تخافوش ماهياش مرفلة). كيف ما حكينا في السابق، حتى لوكان مازلتو ما حددتوش إختيار إمشيو خاطر تنجم تكون نهار 23 أكتوبر توضحت الرؤية متاعكم. إلي قيد ينجم يحاول يقنع أكبر عدد ممكن من أحبابو باش يمشيو اليوم.

للتذكير، حزب "أفاق تونس" متشبث بموعد 23 أكتوبر كموعد للإنتخابات متاع المجلس التأسيسي و يأكد على دور المجتمع في الحرص على كونها لازم تكون ديمقراطية و نزيهة و أول حاجة ينجم يعملها هي تسجيل اسمو في القائمات. الإنتخاب حق و واجب و أضمن وسيلة باش ما نرجعوش لنظام دكتاتوري كيف إلي كنا عايشين فيه. كيف كيف هو الوسيلة الوحيدة باش نرجعو الشرعية لمؤسسات الدولة و الخروج من متاهات معطلة مصالح تونس اليوم (المستثمر إلي باش يخلق مواطن شغل و يدور عجلة الإقتصاد ما ينجمش يعطي الثقة في مؤسسات وقتية أو انتقالية بقدر ما يثق في نضام منتخب و رسمي، على سبيل المثال).

تحيا الجمهورية التونسية، تحيا تونس

dimanche 17 juillet 2011

انا قيدت و انتي وقتاش ؟


عسلامة،

اليوم نهار أحد، لا ثمة إدارة تخدم و لا ثمة ماتش في ستاد و لا ثمة قضية الشهر (خاصةً كيف نعرفو إلي التونسي يبدا على الحديدة من نهار 10 في الشهر في سائر الأيام، خلي انتي كيف تبدا عطلة و تشخليع). اليوم البلاد الكل تبدا فارغة، في أحسن الحالات تلقى عباد في الشط، صف كراهب في محطات غسل السيارات و في القهاوي مع العشية وقت تنقص الشمس. في نفس الوقت ثمة إدارة هامة تخدم اليوم و رغم هذا ما ثمة حد شادد الصف عليها : مراكز التسجيل في القائمات الإنتخابية.

التونسي عندو برشة مشاغل تخليه ينسى حاجة كيف هكا خاصةً إذا ما يلقاش شكون يفكروا. اليوم ما ريناش الأحزاب و إلا المجتمع المدني يلعب في دورو كيف ما يلزم باش يذكر العباد باش تمشي تقيد روحها في قائمة الناخبين. من ناحية أخرى مراكز التسجيل ما يكفيش كونها شوية، زيد فوق هذا ما عملتش مجهود إضافي باش تزيد تسهل العملية على المواطن و تخليه ما يبداش يفكر كيفاش و وقتاش يفضي روحو باش يمشي يقيد. يا ناس إذا ما تقيدوش ما تنتخبوش، بلغة أخرى "ما تقرروش مصيركم" و غيركم هو إلي يقررو و إلي خرج من الباب ينجم يرجع من الشباك على خاطر الناس ما عطاتش أهمية كافية للإنتخابات.

التوانسة إلي يغيروا على حقهم في تقرير مصيرهم يلزمهم اليوم قبل غدوة يتصبو في مراكز التسجيل في أي بلدية (تنجم تقيد وين تحب) أو في قنصلية أو سفارة تونسية و يهزوا بطاقات التعريف متاعهم و يشدو الصف باش ما تفوتهمش هالفرصة التاريخية. كيف ما نشدوا الصف على الخبز، على المثلجات، على الكسكروتات، على التعريف بالإمضاء، ... لازم نشدو الصف زادة على الديمقراطية، على حقنا في الإنتخاب، على حريتنا في تقرير مصيرنا. كيف كيف نطلبو من الهيئة إلي تنظم في عملية التسجيل باش تقوم بمجهود إضافي و تزيد تسهل العملية على العباد. نعملوا خيمات في الشطوط، في الساحات إلي يتجمعوا فيها المواطنين في الليل أو في العشية، في الأسواق، يعملوا دورة على القهاوي، في المهرجانات، ... أقربو للمواطن، إمشيولوا، إجلبوه، حسسوه إلي العملية ساهلة موش باش اتعبوا بالكل! الأحزاب، الجمعيات، المنظمات، النقابات، ... عاونوا اللجنة بتشجيع المواطنين على التسجيل، راهي مسؤلية مشتركة، موش مسؤلية جهة أو حزب فقط!

ثمة عباد قالو ما نعرفوش شكون باش ننتخبو لذا علاش نمشيو نقيدو رواحنا ؟ نقلولهم : اليوم احنا في جويلية و الإنتخابات في أخر أكتوبر، معناها من هوني للموعد متاع الإنتخابات، إلي للتذكير حزب "أفاق تونس" يتشبث بموعد 23 أكتوبر 2011 كموعد للإنتخابات، مازال 3 شهور و يمكن في الثلاثة أشهر هاذم تتبدل رؤيتكم للواقع السياسي و تلقاو شكون إلي يتبنى أفكاركم و تعطيو فيه الثقة باش يحاول يطبقها على أرض الواقع. إذا انتي ما تسجلش اليوم تلقى روحك نهار 23 أكتوبر تحب تصوت لقائمة لكن ما تنجمش ! و بطبيعتك ما عندك ما تخسر إذا تقيد روحك في القائمات لذا خلي لروحك بأزيد فرصة و برا سجل. ملاحظة صغيرة حبينا نختمو بيها كيف تسجلوا اطلبوا الملصقات إلي يوزعوهم مجاناً مكتوب فيهم "أنا قيدت" و حاولوا تلصقوهم في بلايص تتشاف خلي تكون طريقة أخرى لتحسيس المواطنين.

تحيا تونس