قلنا على سلامتكم،
"إنتبه قطارٌ قد يخفي قطاراً أخر" و كيف كيف "إنتبه بن علي قد يخفي بن علي أخر"
كان تتفكروش في عهد الغبنة، كنا نهار 1 جويلية المدونات يكتبوا من أجل حرية الانترنات. كان إحتفال بأتم معنى الكلمة يوفى بتسكير ما تيسر من مساحات التعبير. مشا بن علي و تحل اللعب و تفرهدت أمور الإنترنات و ما عاد شي مخبي. كلات الدنيا بعضها في شارع لحبيب بورقيبة و شدو صغار قالو عطاوهم فلوس بش يكسروا و يحرقو و إذا بيهم وخروا قدمو و سكرو 4 صفحات فايسبوك قال شنوا يحرضوا على العنف و التكسير. البروكسي مازال خدام فالحاسوب دخلنا نشوفو في هالصفحات "الخطيرة" نستناو بش نلقاو عباد يجيو يحطوا نوامر تالفونهم يصبولهم دينار بش يمشيو يعملوا الشغب ياخي طلعت لحكاية و ما فيها مساجات من نوع "غدوة نهبطو على لوزارة لفلانية". صار هاذي هي لحكاية؟ معناها ماشي في بالهم الشعب التونسي دغفة لها الدرجة بش يقرا حاجة كيف هكا يهبط من غدويكة يفلق فالكراهب؟ ما زالت الوصاية على الشعب؟ ما زلنا ما نحيناش ها الصنعة؟ أبقى إلي عطاو لفلوس بش لعباد تخرب مسيبين و الصفحة إلي شطر إلي فيها ينبروا عليها تشد بو فردة؟
امشي يا زمان و أيجى يا زمان قالو المحامين رفعوا قضية في ما يخص حماية الطفولة ... الله أكبر! ضد شكون؟ سعيدة العقربي متاع أمهات تونس؟ لا ! المسؤولين على الطفولة السابقين إلي استغلوا المدارس بش يعملوا غسيل مخ للصغار بخطاب "سيدهم" ؟ لا ! شنية لحكاية زادة؟ تكلموا قللنا شكون؟ ... المواقع الإباحية، الأحي كيف ما يقول عادل إمام !
علاش انشالله خير؟
قالك يمثلوا خطر على الاطفال إلي يدخلوا للمواقع هاذي ينجمو يتعلموا منها الإنحلال الاخلاقي و الإجرام ! معناها كان نكملو على ها لمعدل بش يجي نهار و نسكروا القهاوي خاطر تلهيهم على القراية كيف كيف المراكز العمومية للانترنات و البلاي ستايشن و هلم جراً. مادام السادة الافاضل يخمو في مصلحة غيرهم يكملوا يمنعوا بيع الدخان بما انو خطر على الصحة، نمنعوا زادة الكراهب خاطر يعملوا حوادث تأدي للموت، ... نقصوا الضو على الديار خاطر طفل صغير ينجم يمشي يحط صبعو في فيشة الضو ! لا عاد تو نحط حاجة قدام الفيشة بش ما يوصلش لغادي و كيف يكبر انحيها.
جيناهاش!
الحل ماهوش فالتسكير لكن يكون بفرض تمكين الاولياء من مراقبة نشاط صغارهم على الانترنات و حمايتهم مالمواقع إلي يشوفوها هوما ضارة بيهم (الاشهار عند بعض الناس يحل عينين الصغار و ما يحبش صغارو يتفرجوا فيه، كل انسان يختار كيفاش يربي ذريتو). و الانسان الغير قاصر حر في إلي يتفرج فيه و إلي ما يتفرجش. كل ولي يولي من حقو انو يطالب "مزود خدمات الانترنات" (حتى على البورتابل 3G) بش يمكنوا من ها الخدمة "مجاناً" و إذا هو يفهملها في فازات "الفيلتر" يحط على الحاسوب كعيبة يصلح و يتبع نشاط صغارو. هكاكة نضمنو الحرية الفردية من غير ما نحلو الباب قدام "التسكير و الوصاية" و عادت حليمة إلى عادتها القديمة.
باهي والتجاوزات إلي تنجم تصير على الانترنات؟
حزب "أفاق تونس" على قد ما يأكد على الحرية الإلكترونية، عندو زادة موقف مالجريمة الالكترونية. لازم يولي عنا قانون يحدد الجرايم هاذي والعقوبات. حرية صحيح أما لازم مسؤلية. مثلاً كيف تدخل الموقع "بيدوفيل" (Pédophile) ما تتسماش حرية على خاطر هاك الصغار قصر و ما ينجموش يعطيو ترخيص باستغلال تصاورهم و هكا يولي مولى الموقع مجرم في حقهم، و إلي يدخل يشلل في عينيه و ما ينبهش للخطر هذا متستر على الجريمة. هاذي ماهيش حاجة جديدة و إلا بدعة طلعنا بيها من عندنا خاطر في دولة كيف كندا تتفرج ترصيلك في 5 سنين في قلبوا (شوف هوني باش تتأكد).
ملاحظة صغيرة
المحامي إلي يحب باش يجلب الانظار ليه، ينجم يخلق الحدث و يرفع قضية ضد العباد إلي فسدوا التعليم و إلا استغلوا الاطفال في دعاية سياسية ... و الحر مالغمزة.
تحيا تونس